تصدير اول شحنة من زيت الزيتون

تم يوم الأربعاء بميناء جن جن (جيجل) شحن أول دفعة ب 10 آلاف لتر من زيت الزيتون موجهة للتصدير نحو عدد من الدول الأوربية تحمل وسم ” كتامة”، حسب ما علم من صاحب هذه العلامة التجارية المستثمر الفلاحي محمد بن صغير.

وأوضح المستثمر الفلاحي الذي ينشط بولاية جيجل لوكالة الانباء الجزائرية أنّ هذه الشحنة المقدرة بـ 10 آلاف لتر من زيت الزيتون الموجهة للتصدير نحو فرنسا وبلجيكا وانجلترا “تعد بداية لعملية تصدير هذا المنتوج الطبيعي على أن تتبعها عمليات مماثلة شهريا”.

وأضاف السيد بن صغير أن اتفاقية تصدير لمادة زيت الزيتون الحاملة لوسم ” كتامة” الجيجلية مع شريك أجنبي وذلك لمدة ثلاث سنوات يتم خلالها تصدير ما معدله 10 آلاف لتر شهريا.

وأفاد ذات المستثمر الفلاحي وهو صاحب أول معصرة صديقة للبيئة بجيجل بأن “ولوج السوق الدولية لم يكن بالأمر الهين، إلا أن بعض التسهيلات المقدمة من طرف الدولة عبر وزارة التجارة، إضافة إلى نوعية المنتوج المحلي والاعتماد في عملية الجني والعصر على المعايير الدولية المعتمدة من طرف المجلس الدولي للزيتون، قد مكنت علامة “كتامة” الجزائرية من إيجاد مكانة لها بالسوق الأوربية رغم قلة الكمية الموجهة للتصدير.”

وأشاربن صغير إلى أنه من بين المعايير المعتمدة لضمان جودة المنتوج وإمكانية تصديره، الجني باستعمال المكننة ونقل المنتوج في الصناديق بدل الأكياس وعصر الزيتون في ظرف 72 ساعة على الأكثر مباشرة بعد جنيه، فضلا عن وضع الزيت في الزجاج أو الطين أو في خزانات من نوع إينوكس مع عدم تعريضه للضوء.

من جهته صرح الأمين العام للغرفة الفلاحية لجيجل، ياسين زدام، على هامش عملية التصدير أن الغرفة قامت بمرافقة المستثمر إلى غاية قيامه بعملية التصدير وذلك عن طريق خلايا للإصغاء تم استحداثها مؤخرا بغية مرافقة الفلاحين والمستثمرين والمصدرين والعمل على تذليل مختلف الصعوبات والعراقيل الإدارية التي قد تصادفهم أثناء عملية الإنتاج أو التصدير.

وحسب ذات المصدر فقد تم وضع تطبيق على الإنترنيت يسمح لمهنيي الفلاحة من منتجين ومصدرين بطرح انشغالاتهم دون عناء التنقل للغرفة الفلاحية.

عماد الدين شريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *