الولايات المتحدة تسعى لترسيم اتفاقية تجارة حرة مع بريطانيا

بعد البريكست

وصل وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى المملكة المتحدة لمناقشة قضايا ثنائية وعالمية من بينها شبكة اتصالات الجيل الخامس واتفاقية للتجارة الحرة بين بريطانيا والولايات المتحدة في أعقاب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.
وقبيل الزيارة، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ بومبيو سيجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير الخارجية دومينيك راب، لمناقشة “أولويات عالمية بما في ذلك كوفيد-19 وخطط التعافي الاقتصادي، وقضايا مرتبطة بجمهورية الصين الشعبية وهونغ كونغ، والمفاوضات من أجل اتفاقية للتجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.

وقال جوناثان هول، المرشح لعضوية لجنة السياسة المالية ببنك إنجلترا المركزي، إنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيجعل الأسواق أقل كفاءة لكنه لن يكون كارثيا على الاقتصاد البريطاني.

وأبلغ هول جلسة استماع للتصديق على تعيينه عقدتها لجنة شؤون الخزانة بالبرلمان “إنه سيسبب التفتت وسيسبب عدم الكفاءة وستكون هناك مشكلات في التنظيم، لكنه لن يكون كارثيا… للاقتصاد”، بينما أضاف أنّ القطاع المالي البريطاني “مختلف تماما” في الحجم والتعقيد مقارنة بنظرائه في أوروبا.

ويتوقف الوصول المباشر إلى الاتحاد الأوروبي للشركات المالية في بريطانيا في المستقبل على بقاء بريطانيا “ندا” أو متماشية مع القواعد في أوروبا، لكن هول قال إن بريطانيا لا يمكن أن تكون “متلقية للأوامر”، مضيفا “من المهم للغاية أن تظل المملكة المتحدة هي الجهة المنظمة للسوق المالية في المملكة المتحدة”.

عماد الدين شريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *