“أوبو” تتوّج في مسابقات المؤتمر العالمي حول الرؤية عبر الكمبيوتر

شاركت “أوبو” مؤخرا في مؤتمر عالمي حول الرؤية عبر الكمبيوتر والتعرف على الأشكال 2020، وأثبتت العلامة من خلاله تفوقها التكنولوجي وابتكاراتها لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي، كما رفعت الستار عن قسم جديد لمعهد أبحاثها خاص بالإدراك والتفاعل الذكيين، بغية اكتشاف المزيد من التكنولوجيات المتفوقة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث ترجم خوضها لثلاث مسابقات مختلفة وحصدها لجائزتين أولتين وأخرتين ثالثتين، نجاحها وريادتها في هذا المجال.

وتضم قائمة التكنولوجيات التي تم تتويجها خلال هذا المؤتمر، كلا من تكنولوجيا الدقة الفائقة الإدراكية القصوى، التي تمكن من جعل صورة مشوشة أكثر وضوحا بـ 16 مرة، والتموقع البصري، الذي يسمح بتحديد المكان الذي تم التقاط الصورة فيه بتحليلها، وكذا التعرف على التصرف البشري في مقاطع الفيديو.

كما ساهم عدد من فريق “أوبو” للبحث والتطوير في العديد من دورات المؤتمر، عبر القاء محاضرات استهلالية والمشاركة في ندوات قصد تقاسم أفراده لأفكارهم ورؤاهم حول تكنولوجيات الرؤية عبر الكمبيوتر مع الآلاف من الباحثين ذوي الصيت العالمي، ويعتبر هذا المؤتمر العالمي السنوي، الذي ينظمه معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، تظاهرة علمية بالغة الأهمية، تعنى بكل أوجه الرؤية عبر الكمبيوتر والتعرف على الأشكال، التعلم الأوتوماتيكي والذكاء الاصطناعي، ويمثل فرصة ذات طابع استثنائي بالنسبة لطلبة وجامعيي وباحثي المجال.

ولقد صرح إيريك غوو، كبير علماء معهد “أوبو” للبحث والمختص في مجال الإدراك الذكي، بما يلي: “يسعدنا جدا تحقيقنا لمثل هذه النتائج المبهرة باسم “أوبو” خلال مسابقات طبعة هذه السنة للمؤتمر، والتي تؤيد ثلاثا من توجهاتنا الرئيسية، ألا وهي الإدراك البيئي، الحوسبة المتمحورة حول الانسان وكذا توليد الصور والفيديوهات. كما يعد هذا أول عرض عام لنتائج أبحاثنا منذ إنشاء مصلحتنا للبحث في مجالي الإدراك والتفاعل الذكيين لمعهد “أوبو” للبحث، والذي يبرز للعالم تفوق علامتنا في مجال الذكاء الاصطناعي.” وأضاف المتحدث “جميعنا يعلم أنه كان لاختراع الفأرة وواجهة المستخدم البيانية الفضل في نجاح الكمبيوتر الشخصي، كما هو الحال بالنسبة للشاشة اللمسية في نجاح الهواتف الذكية، كلما تطور نمط التفاعل بين الإنسان والآلة وتكنولوجيا الإدراك الذكي، ظهرت توجهات تكنولوجية جديدة، عند “أوبو”، نلتزم بجعل الأجهزة المتصلة أكثر ذكاء لكي تفهم المستخدمين بصفة أفضل، سيكون عندها بوسعنا تطوير سبل جديدة للتفاعل بين الإنسان والآلة لقيادة الموجة الجديدة للتفوق التكنولوجي.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق